الخميس، 20 يوليو 2017

ما هي الأشياء التي تسبب السمنة 2017 السمنة

 السمنة   الأشياء التي تسبب السمنة 

مرحبا بكم في موقع  تمارين رياضية من هنا يمكنكم تتبغ جميع النصاءح الرياضية التي ستفيدكم في حياتكم و تفيدون بها محيضم 
اليوم في المقال سنتطرق اليوم الى كيفية او طريقة :

كيف يمكن خفض الوزن الزائد والسمنة










خلصت دراسة حديثة إلى أن قلة النوم أو الأرق يرفع من خطر الإصابة بالسمنة من خلال تأثيره السلبي على عملية التمثيل الغذائي، كما أن أنماط النوم المتقطعة يمكن أن تتسبب في تراكم الدهون بالجسم وبالتالي زيادة الوزن من خلال التأثير في الشهية والاستجابة لممارسة الرياضة. 


ما العواقب الشائعة التي يلحقها الوزن الزائد والسمنة بالصحة؟

تُعتبر زيادة منسب كتلة الجسم عاملاً رئيسياً من عوامل الخطر فيما يتعلق بالأمراض غير السارية مثل:
  • أمراض القلب والأوعية الدموية (النوبات القلبية والسكتات الدماغية في المقام الأول) التي كانت السبب الرئيسي للوفاة في عام 2012؛
  • داء السكري؛
  • الاضطرابات العضلية الهيكلية (وخصوصاً الفُصال العظمي- وهو مرض تنكسي يصيب المفاصل ويسبّب العجز إلى حد بعيد)؛
  • بعض أنواع مرض السرطان (سرطان الغشاء المبطن للرحم وسرطان الثدي وسرطان المبيض وسرطان البروستاتا وسرطان المرارة وسرطان الكلى وسرطان القولون).
وتزيد مخاطر الإصابة بهذه الأمراض غير السارية مع زيادة منسب كتلة الجسم.
وثمة صلة بين سمنة الأطفال وزيادة احتمال الإصابة بالسمنة والوفاة المبكرة والعجز بين بين البالغين. ولكن بالإضافة إلى زيادة المخاطر المستقبلية يعاني الأطفال المصابون بالسمنة من صعوبات في التنفس، وتزداد مخاطر خطر إصابتهم بالكسور وضغط الدم المفرط، وهو من العلامات المبكرة لأمراض القلب والأوعية الدموية، ومقاومة الأنسولين والآثار النفسية.

كيف يمكن خفض الوزن الزائد والسمنة؟

يمكن، إلى حد بعيد، الوقاية من زيادة الوزن والسمنة ومن الأمراض غير السارية المرتبطة بهما. وتلعب البيئات والمجتمعات المحلية الداعمة دوراً رئيسياً في تحديد معالم اختيارات الناس، وذلك باختيارات صحية أكثر للأغذية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، باعتباره الاختيار الأسهل (وهو الخيار الأكثر إتاحة وتوافراً والأيسر تكلفة)، مما يساهم في الوقاية من الوزن الزائد والسمنة.
وعلى الصعيد الفردي يمكن للناس ما يلي:
  • أن يحدوا من مدخولهم من إجمالي الدهون والسكريات؛
  • أن يزيدوا استهلاكهم للفاكهة والخضروات، وكذلك البقوليات والحبوب غير المنخولة والجوز والبندق؛
  • أن يمارسوا النشاط البدني بانتظام (60 دقيقة للأطفال في اليوم و150 دقيقة للبالغين على مدى الأسبوع).
ولا يمكن أن تحقق المسؤولية الفردية تأثيرها الكامل إلا عندما يتاح للناس اتباع أنماط حياة صحية. لذا فمن المهم، على الصعيد المجتمعي، دعم الأشخاص في اتباع التوصيات المذكورة أعلاه، وذلك من خلال المستدام للسياسات المسندة بالبيانات والمرتكزة على السكان، والتي تتيح لكل فرد خياري النشاط البدني المنتظم والنظام الغذائي الصحي، بتكلفة ميسورة وبسهولة، وخصوصاً لأكثر الناس فقراً. ومن أمثلة هذه السياسات فرض ضريبة على المشروبات المحلاة بالسكر.
ويمكن أن تلعب دوائر صناعة الأغذية دوراً بارزاً في تعزيز النظم الغذائية الصحية من خلال ما يلي:
  • خفض محتوى الدهون والسكريات والملح في الأغذية المجهزة؛
  • ضمان إتاحة الاختيارات الصحية والتغذية بتكلفة ميسورة لجميع المستهلكين؛
  • فرض قيود على تسويق الأغذية المحتوية على نسب عالية من السكريات والأملاح والدهون، وخصوصاً الأغذية الموجهة إلى الأطفال والمراهقين؛
  • ضمان إتاحة الاختيارات الغذائية الصحية ودعم النشاط البدني المنتظم في مكان العمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق