اهمية النوم لجسمك
النوم وكل ما تريد معرفته عنه اهلا وسهلا بكم في موقعكم المفضل تمارين رياضية و موضوعنا اليوم ان شاء الله سيكون على
اهمية النوم لجسمك هل ممارسة التمارين ليلاً تبقيكِ مستيقظة؟ هل يؤثر نقص النوم على الأداء البدني؟ اكتشفي صحة هذه المعلومات وغيرها في الموضوع التالي.
اهمية النوم لجسمك هل ممارسة التمارين ليلاً تبقيكِ مستيقظة؟ هل يؤثر نقص النوم على الأداء البدني؟ اكتشفي صحة هذه المعلومات وغيرها في الموضوع التالي.
هناك الكثير من الامور التي عليك أن تفعلها قبل أن تخلد إلى النوم البعض تقوم به بشكل روتيني، والآخر قد تتجاهله لعدم معرفتك بفوائده، ومن هذه الأشياء هي التمارين الرياضية قبل النوم.
وتقول الدراسات العلمية الحديثة أن تمارين قبل النوم والتي تتضمن تمارين التمدد البسيطة، وكذلك تمارين الركض، وتمارين الأوزان يمكنها أن تحقق نفس النتيجة في نوم جيد ومثالي، حيث يكونوا أقل عرضة للإصابة بالأرق أو النعاس في نهار اليوم التالي
الطبيعي أن يدخل الإنسان في النوم بمجرد أن يغلق عينيه. وفي الوقت الراهن هناك العديد من الأبحاث المتضاربة حول العلاقة بين النوم والتمارين.
لذا كان لابد من الاستعانة بالخبراء في مسألة النوم لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن النوم والتمارين حتى تتمكني من النوم بدون توتر وجني الفوائد الجمة من ممارسة التمارين الرياضية.
وتلك التمارين تمنحك ليلة نوم واحدة بشكل جيد، كما أنا تساعد على تحسين القوة والتحمل وقوة لعضلات، لمن لا يجد وقت مناسب للذهاب للصالة الرياضية، ويمتلك بعض الوقت قبل النوم، وفيما يلي مجموعة من التمارين التي ينصح بها قبل النوم:ـ
تمارين المشي: وهو الطريقة الطبيعية للبقاء بصحة جيدة، ويمكنك القيام به من خلال استخدام حلقة مفرغة، ولكن يجب خلال المشي الحفاظ على استقامة ظهرك، وتجنب الميل إلى الأمام أو الخلف، والحفاظ على ذقنك على مستوى النظر، والسماح لكتفيك بالتحرك في شكل طبيعي، وسحب المعدة بوتيرة بطيئة في عملية الإحماء، مع تجنب اتخاذ خطوات طويلة، ويمكنك ممارسة ذلك التمرين من 10: 30 دقيقة يوميًا.
الخرافة الأولى: من الأفضل ممارسة التمارين صباحاً بعد الاستيقاظ
ليس بالضرورة الاستيقاظ في ساعات الصباح الأولى لممارسة التمارين الرياضية بجودة عالية. فأفضل أوقات ممارسة التمارين تختلف بين شخص وآخر. فبينما يفضل بعض
الأشخاص النهوض عند بزوغ الفجر لممارسة التمارين، فإن هناك من يرى أن ممارسة التمارين ليلاً هي الأنسب. ومؤخراً كشفت دراسة يابانية أن فترة الليل هي
الأنسب لممارسة التمارين وتحسين جودة النوم. وأظهرت دراسة أخرى أن ممارسة التمارين بعد الظهيرة أو في المساء أفضل من الأوقات الأخرى، وذلك أنه
بين الفترة من الساعة الثانية ظهراً إلى الساعة السادسة مساءً تكون قوة العضلات أكبر وتكون العضلات أكثر دفئاً بسبب الارتفاع الطفيف
في درجة حرارة الجسم، وخلال هذه الفترة أيضاً ينشط أداء الجهاز التنفسي.
ومرة أخرى فقد أظهر بحث حديث في مجلة أبحاث القوة والتكيف أن ممارسة التمارين الرياضية صباحاً أكثر فائدة للإنسان. وقد أجريت الدراسة على ثلاثة متطوعين
وطلب من الأول ممارسة رياضة الجري على المشاية الكهربائية عند الساعة السابعة صباحاً، وطلب من المتطوع الثاني ممارسة نفس الرياضة عند الساعة الواحدة ظهراً،
بينما طلب من المتطوع الأخير البدء عند الساعة السابعة مساءً. وخلصت الدارسة إلى أن الشخص الذي مارس التمرين صباحاً انخفض عنده ضغط الدم ونام لفترة أطول وتحسنت دورة نومه في الأيام المتعاقبة.
الحقيقة: اختاري الوقت المناسب لكِ والتزمي به فأهم ما في الأمر هو المواظبة على ممارسة التمرين في الوقت المحدد. فممارسة الرياضة بانتظام ستحسن من جودة النوم
بغض النظر عن وقت ممارسة التمرين، وذلك بحسب البرفيسور يانجستيد. ووفقاً لدراسة نشرتها مجلة الصحة النفسية والنشاط البدني، فإن الهرولة لمدة 150 دقيقة
يومياً تساعد الأشخاص على الحصول على نوم هادئ في نهاية اليوم.
الخرافة الثانية: ممارسة التمارين في وقت متأخر من الليل تطرد النوم
لا تقلقي فإن لم يكن هناك وقت لممارسة التمارين إلا في الليل فجميع الأبحاث أثببت عكس المقولة السابقة. يقول البروفيسور شاون يانجستيد خبير علوم التمارين
الرياضية في جامعة جنوب كارولينا إن هناك دليلين يثبتان أن ممارسة التمارين ليلاً ليست لها آثار على النوم.
الدليل الأول جاء من خلال استطلاعات لرأي أشخاص اعتادوا ممارسة التمارين الرياضية ليلاً، وأكدوا أن ممارسة هذه التمارين كانت له آثار إيجابية مكنتهم من
النوم سريعاً دون أن يكون هناك شعور بالأرق. أما الدليل الثاني فقد جاء من خلال الدراسات التجريبية التي أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن
ممارسة التمارين – حتى الشاقة منها- قبل النوم بنصف ساعة لا يؤثر على نوم الأشخاص.
من المعلوم أن ممارسة التمارين الرياضية تزيد من إفراز هرمون الأدرينالين ولكنها في الوقت ذاته لها آثار مهدئة على الإنسان خاصة بعد انتهاء فترة ممارسة التمارين بعشرين دقيقة.
الخرافة الثالثة: القيلولة للضعفاء
يقول بريوس:” أحب أن أحصل على قيلولة وهي لا تتسبب بأي حال في ضعف الإنسان”.
وعلى الرغم من أن القيلولة لا تعوض فترة النوم الليلية إلا أنها تحسن المزاج وتزيد من اليقظة وتحسن الأداء وذلك بحسب “مؤسسة النوم الوطنية” الأمريكية.
وقد أظهرت دراسة نشرتها وكالة ناسا الفضائية أن الحصول على قيلولة لمدة 40 دقيقة يومياً يحسن أداء علماء الفضاء ويزيد من يقظتهم بنسبة 100%.
الخرافة الرابعة: العضلات تنمو في صالات “الجيم” وليس في السرير
التمارين الرياضية الجيدة ترهق الجسم؛ ولكن الراحة الفعالة والمناسبة أيضاً تصلح الجسم مجدداً وذلك بحسب نائل بير الخبير الرياضي ورئيس شركة “انسباير تريننج سيستم” .
ويقول بير إن الإنسان لا يشعر بالتحسن خلال ممارسة التمارين لكنه يلمس فوائد التمارين بعد فترة من الانتهاء منها. فخلال النوم العميق يزيد إفراز هرمون
النوم “جي اتش” الذي يساعد في إصلاح وبناء العضلات بعد التدريب. وإذا لم تحصلي على نوم عميق وهادئ فإن ذلك يؤثر سلبياً على إنتاج هرمون
النمو وذلك بحسب الطبيب مايكل بريوس، مؤلف كتاب “خطة رجيم طبيب النوم”.
الخرافة الخامسة: نقص النوم يضعف الأداء البدني
تشير الأبحاث إلى أن الحرمان من النوم لا يؤثر بالضرورة على الأداء البدني أو تحمل وقدرة الإنسان. لكن الآثار الذهنية الناتجة عن نقص النوم قد يكون لها أثر
كبير على الأداء الرياضي. لذلك لابد من الحصول على الراحة التامة حتى تقدم أفضل ما لديك من طاقة رياضية. يقول بريوس إن بإمكان المرء ممارسة نفس
التمارين اليومية والجري نفس المسافة التي اعتاد قطعها على الرغم من عدم حصوله على ساعات نوم كافية (7-8 ساعات). لكن الحالة المزاجية والقلق وحدة الطبع
التي تأتي نتيجة لعدم الحصول على نوم جيد ستجعل من ممارسة التمارين الرياضية تحدياً كبيراً. وكلما نقص عدد ساعات نومك كلما أصبحت ممارسة التمارين أكثر تحدياً.
الخرافة السادسة: ممارسة التمارين الرياضية لا تساعد الإنسان في التغلب على الأرق
يمكنكِ مكافحة الأرق بالذهاب إلى صالة الجيم. وتساعدك التمارين الهوائية على الخلود إلى النوم سريعاً بل وتساعدكِ أيضاً على النوم لفترة طويلة الأمر الذي يمنحكِ
الشعور بتجدد الحيوية والطاقة في اليوم التالي. وقد أكدت العديد من الدراسات هذه الحقيقة. فقد أثبتت دراسة أجرتها جامعة “نورث ويست” أن ممارسة
التمارين الهوائية لمدة 40 دقيقة أربع مرات في الأسبوع يحسن من جودة النوم وكذلك أيضاً فإنه يخفف من أعراض الاكتئاب والشعور بالنعاس خلال النهار ويمنح الإنسان المزيد من الحيوية.
إضافة إلى ما سبق فإن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تساعد في القضاء على القلق، الذي يعد سبباُ رئيسياً لظاهرة الأرق.
الاحتياطات من التمارين قبل النوم:
يمكنك الاستفادة من تمارين ما قبل النوم، في زيادة قوة العضلات، والحفاظ على صحة الجسم، ولكن يجب أن لا يكون هناك إفراط في تلك التمارين حتى لا توثر على مستوى النوم.
زرونا ايضا على المواضيع المهمة التالية:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق